1. قائمة افلام 2015

(الجزيرة) نظّم مركز الجزيرة للدراسات ندوة حوارية بعنوان: " فض النزاعات: قواعد نظرية على محك صراعات قائمة "، وعقدت الندوة في قاعة لوسيل بفندق ريتز كارلتون بالدوحة في تمام الساعة السابعة من مساء الأربعاء 9 إبريل/نيسان 2014. تعدّ العلاقات بين الدول مجالا خصبًا للصراعات بمختلف أشكالها، وتقدم لنا نظريات العلاقات الدولية أطرًا نظرية متعددة للتعامل مع تلك الصراعات فهمًا وتحليلا ومعالجة. والصراع ظاهرة معقدة مستمرة يولّدها اختلاف الأهداف القومية للدول فتنعكس على سياساتها الخارجية وعلى علاقاتها فيما بينها. وإذا كانت الحروب والنزاعات المسلحة الوجه الأبرز للصراع، إلا أن هناك أدوات أخرى تحكم العلاقات الدولية مثل التهديد، والتفاوض، والحصار، والضغط، والاحتواء، والتحالف، والمساومة إلى غير ذلك من الأشكال التي تُستخدم وتتغير طبقًا لمتغيرات الموقف الدولي. ورغم أن الدول غالبًا ما تكون هي الكيانات الفاعلة في الصراع الدولي إلا أن هناك أطرافًا أخرى كالمنظمات والجماعات المسلحة وحركات التحرير، التي يمكن أن تكون سببًا أو طرفًا فاعلا في صراع قد يكون سياسيًا أو اقتصاديًا أو مذهبيًا أو عرقيًا أو غيره. تشهد الساحة الدولية في الوقت الراهن عددا من تلك الصراعات التي تتشابك فيها الأبعاد الداخلية والخارجية فتشكل مشهدًا صراعيًا في غاية التعقيد.

قائمة افلام 2015

وأكد التقرير، أيضاً، أن "المغرب في أفريقيا، والإمارات في الشرق الأوسط، هما اللتان تقودان المنطقة في النشاط الإصلاحي، بسبب تنفيذ كل منهما أربعة إصلاحات، خلال العام الماضي". " تحسن ترتيب 11 بلداً في المنطقة من أصل 20، وذلك بفضل إقدام هذه الدول على تنفيذ إصلاحات بلغ عددها 21 إصلاحاً " وتابع التقرير، "لقد جعل المغرب بدء النشاط الاقتصادي أكثر سهولة عبر التخلص من الحاجة إلى إشهار تسجيل الشركة في وزارة العمل، بينما كانت الإمارات هي الاقتصاد الوحيد في المنطقة الذي حقق إصلاحات في مجال إنفاذ العقود (حل النزاعات التجارية)". بينما قامت كل من السعودية وسلطنة عمان، بتنفيذ تحسن في مجال توثيق الملكية وربط المنشآت بشبكة الكهرباء. وقال ريتا رامالهو، مديرة مشروع تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في البنك الدولي: "على الرغم من الاضطرابات التي شهدتها بعض الاقتصادات في الشرق الأوسط وشمل أفريقيا، كانت وتيرة إصلاح أنظمة الأعمال في المنطقة مشجعة". ونبهت إلى أن "حجم الاقتصادات التي حققت إصلاحات في المنطقة يبقى أقل من المعدل العالمي"، قبل أن تشير إلى أن "الحصول على الائتمان هو الأصعب في الشرق الأوسط وشمل أفريقيا من أي مكان آخر، ويرجع ذلك جزئياً إلى عدم وجود مكاتب ائتمان شاملة، التي توفر المعلومات المتعلقة بتقييم الجدارة الائتمانية".

وأضافت «إذا كانت هناك نوايا حقيقية في صنع يمن جديد يمن الدولة المدنية والعدالة والمساواة، لا بد من إثبات صدق هذه النوايا في تمثيل النساء في أي عملية سياسية بنسبة 30%، وفق ما تم التوافق عليه في الحوار الوطني وما نص عليه القرار الأممي». أصوات مغيبة المشاركة المحدودة للمرأة اليمنية، في المشاورات الجارية بالسويد دفعت «مبادرة مسار السلام» النسوية لإرسال وفد نسوي مكون من أربع نساء، بدعم من «اتحاد النساء الدولي للسلام والحرية» (منظمة غير حكومية لها فروع في 37 دولة في أنحاء العالم) للمشاركة على هامش المفاوضات «لينقلن رسائل الأصوات المغيبة». وبحسب بيان صادر عن «مبادرة مسار السلام»، نشر على حسابها في «تويتر»، فإن «4 من نساء المهجر اللواتي شاركن مؤخراً في اللقاء التشاوري لمبادرة مسار السلام مع نساء من داخل اليمن يشاركن في مفاوضات السلام بالسويد، لنقل رسائل النساء المغيبة». وبحسب تقارير دولية فإن «اليمن تعتبر من أسوأ الدول معيشة للمرأة، على صعيد حقوق التعليم والاقتصاد والسياسة والصحة». يذكر أن اليمن احتل المركز الأخير على مدى السنوات الماضية في مؤشرات المساواة. المصدر: مفيد الغيلاني _ العربي

مشاركة خجولة وفي السياق، أكدت الناشطة الحقوقية، سمر العبسي، في حديث، لـ«العربي»، أن «كل المكتسبات الحقوقية والسياسية المهمة التي نجحت المرأة اليمنية في انتزاعها في مؤتمر الحوار الوطني، منيت بانتكاسة كبيرة مع بدأ هذه المفاوضات السياسية، التي خلت من تمثيل المرأة»، موضحة أن «تهميش المرأة اليمنية والتي كان لها دور كبير في السلم والحرب، في هذه المفاوضات يعتبر انتكاسة غير متوقعة». وأشارت العبسي إلى أن «مشاركة المرأة في مفاوضات السلام الجارية هي مشاركة خجولة وإن كان هناك تمثيل أممي صوري». من يشعل الحرب لا يصنع السلام من جهتها اعتبرت الكاتبة والصحافية، أمل علي، تهميش المرأة اليمنية التي تحمل على رأسها الغذاء والدواء عبر السلاسل الجبلية في تعز المحاصرة، والتي تحتضن العائدين من جبهات القتال وتمسح من على جباههم غبار المعارك، في مفاوضات السلام المنعقدة حاليا، في دولة السويد، خطوة في طريق فشل المفاوضات. وأوضحت في حديثها إلى «العربي»، أن «الأيادي القادرة فعلاً على صنع سلام حقيقي هي تلك الأيادي التي تطبب وتداوي جروح هذه الحروب، أما الأيادي التي تشعل الحرب لن تكون ذاتها التي تصنع السلام»، مؤكدة أنه «لن يكون هناك سلام حقيقي غير بعدالة انتقالية ومعالجة كافة القضايا، ولن يكون هذا إلا بوجود النساء اللواتي ما تزال ذممهن نظيفة وضمائرهن حية ولم تلطخ أيديهن بالدماء والفساد، على عكس الرجال».

  1. حديث إذا لم تستح فاصنع ما شئت - موقع مقالات إسلام ويب
  2. قائمة قنوات
  3. أخر أخبار جمال خاشقجي.. أول صورة له بعد مقتله داخل السفارة السعودية
  4. تحميل برنامج سماك 5.9
  5. مكافأة التفوق جامعة الامام المهدي
  6. قائمة الطعام باللغة
  7. جميع اغاني ابراهيم
  8. مساعد البيشي رئيساً للمجلس البلدي في الحازمي – عسير
  9. قائمة افلام 2015
  10. قائمة الطعام بالانجليزي
  11. وظائف نسائية شاغرة
  12. عروس اسطنبول 62

أهم الأخبار 2020-5-10 الدوحة ـ العربي الجديد بغداد - عادل النواب طهران ــ العربي الجديد الأكثر مشاهدة مشاهدة إرسالاً كشف التقرير السنوي للبنك الدولي عن ممارسة الأعمال، الذي صدر في وقت متأخر، من مساء أمس الثلاثاء، عن تأثير الصراعات الجارية في الشرق الأوسط، بشكل كبير، على ترتيب بعض الدول العربية في هذا المجال، خصوصاً سورية واليمن وليبيا والعراق، إضافة إلى مصر، في حين آلت الصدارة عربياً للإمارات. وجاء في التقرير، الذي وصلت "العربي الجديد" نسخة منه أن "دولة الإمارات العربية المتحدة تصدرت قائمة الدول العربية في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال، وجاءت في المركز الواحد والثلاثين عالمياً، تليها البحرين (65)، في حين احتلت دولة قطر المركز 68 عالمياً، متبوعة بتونس (74)، والمغرب (75)، ثم السعودية (82). وتراجعت مصر إلى المركز 131 بفارق كبير، أيضاً، عن الجزائر في المركز 163 عالمياً. بينما جاء ترتيب الدول التي تعاني صراعات في مراتب متأخرة، مثل اليمن (170)، والعراق (161)، وليبيا (188)، وسورية (175) عالمياً". وسجل التقرير تحسناً في ترتيب 11 بلداً في المنطقة من أصل 20، وذلك بفضل إقدام هذه الدول على تنفيذ إصلاحات بلغ عددها 21 إصلاحاً أدت إلى تسهيل ممارسة أنشطة الأعمال فيها، مقابل 15 إصلاحاً نفذتها الدول نفسها خلال السنوات الخمس الماضية.

الصباح اليمني_ثقافة وهوية| صفعة خذلان وخيبة أمل تلقتها المرأة اليمنية عقب إعلان أسماء أعضاء المشاركين في المفاوضات السياسية بين حكومتي «الشرعية» و«الإنقاذ»، والتي انطلقت منذ أمس الأول في مدينة ستوكهولم السويدية. وعلى الرغم من الخلافات العميقة والتباعد الكبير بين «طرفي الصراع» في اليمن، حول أولويات حل الأزمة، فإن الجميع وبحسب مراقبين، «متفقون على تهميش مشاركة المرأة في صنع السلام»، إذ أن «التمثيل الضئيل للمرأة في مشاورات السلام اليمنية مؤشر سلبي للغاية». وبحسب قائمة المشاركين، فلم تشارك في وفد حكومة «الشرعية» سوى امرأة واحدة من أصل 14 عضواً، وهي رنا غانم الأمين المساعد للتنظيم الناصري، فيما خلت قائمة وفد حكومة «الإنقاذ» الـ 12 من أي اسم نسوي. وتشير المعلومات المؤكدة، إلى أن «النساء اللاتي وصلن إلى السويد، وعددهن 8 نساء، لم يكن ضمن قائمة المشاركين من وفدي الطرفين، ولكن بصفتهن ضمن المجموعة الاستشارية الخاصة بالمبعوث الأممي إلى جانب ناشطات وصحفيات أخريات». انتكاسة غير متوقعة وعلى الرغم من دعوات هيئة الأمم المتحدة لتمكين المرأة، المطالبة بـ«تمثيل المرأة بنسبة لا تقل عن 30 في المئة في وفود المفاوضات، وتوسيع مشاركة المرأة اليمنية في كافة الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع في اليمن»، فإن حضور المرأة ظل متواضعاً، ولم تلق تلك الدعوات أي استجابة من قبل طرفي النزاع في اليمن.

وقالت الهيئة في بيان أصدرته أمس اﻷول، إنه «ومن خلال عرض مساهمات المرأة اليمنية المتنوعة في الوساطة المحلية والسلام، فإنها ومع ذلك كله غالباً ما يتم إهمالها وتهميش جهودها باعتبارها ليست ذات أهمية أو لا تتعلق بالسلم والأمن الدوليين». وأضافت أن «الفشل في الاعتراف الصريح بدور المرأة في حل النزاعات المجتمعية في اليمن وفي المنطقة ككل يؤدي إلى تهميش صوت المرأة اليمنية، وإهمال مهاراتها وخبراتها في حل النزاعات التي يمكن أن تجلبها إلى طاولة المفاوضات على المستويين الوطني والدولي». يودعا البيان، المجتمع الدولي إلى «الاعتراف بمساهمات المرأة اليمنية في الوساطة المحلية وحل الصراعات ودعمها، وربط مبادرات السلام المجتمعية بعمليات السلام الوطنية وذلك على نحو أفضل». كما نقل البيان عن محمد الناصري، المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة لتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين في الدول العربيةـ تأكيده أن «المرأة في اليمن والمنطقة تتصدر قائمة الأطراف التي تسعى لحل النزاعات و تحقيق السالم وذلك في مجتمعاتهن المحلية». وقال «يجب ربط هذه الجهود بعمليات صنع السلام على المستوى الوطني بصورة أفضل، إذ أن عدم سماع أصواتهن وتسخير خبراتهن سيجعل السلام بعيد المنال».

ولمناقشة بعض النماذج من الصراعات الجارية، نظم مركز الجزيرة للدراسات ندوة حوارية عرض فيها كلا من الحالة السورية والحالة الأوكرانية إلى جانب حالة إفريقيا الوسطى، وذلك في ضوء نظريات إدارة الصراعات وفض النزاعات. شارك في الندوة كل من الدكتور سامي الخزندار، الباحث المتخصص في إدارة الصراعات: الإطار النظري الدكتور لؤي صافي، الباحث والناشط السياسي السوري: الحالة السورية الدكتورة تاتيانا زهورزينكو، الباحثة والأكاديمية الأوكرانية: الحالة الأوكرانية الدكتور سيدي أحمد ولد أحمد سالم، الباحث بمركز الجزيرة للدراسات: حالة إفريقيا الوسطى وفي ختام الندوة وقّع الدكتور سامي الخزندار كتابه الجديد الذي أصدره مركز الجزيرة للدراسات بعنوان: "إدارة الصراعات وفض المنازعات: إطار نظري".

  1. اماكن تجمع الشواذ في جدة
  2. دورة اسعافات اولية معتمدة في الاردن
  3. اللائحة التنفيذية لنظام العمل وملحقاتها 1437
  4. اختصار المملكه العربيه السعوديه بالانجليزي
  5. صور عن استهلاك الماء
Thursday, 15-Oct-20 01:32:13 UTC
صيانة الاجهزة الرياضية بالرياض