1. قصة عن مدمن مخدرات ادت الى تدمير حياته

وأضاف: "تدرجت بالتعاطي بشكل متقطع حتى سن 13 عاماً وبدأت في تشفيط مادة الباتكس (الغراء) وبدأت في استخدامها بشكل منتظم مع التدخين". وبمزيد من الألم والحرقة يؤكد أن المشاكل النفسية بدأت بسبب نوعية المادة المستخدمة التي كنت أتعاطيها وحيداً أتخبط بين الأفكار والأوهام التي تأتي أثناء التعاطي، وتركت المدرسة بعد أن تدهور مستواي، ولم يكن لوالدتي غيري، والتي حاولت بشتى الطرق علاجي وكنت أرفض ذلك، ووصل الأمر بي إلى الهرب منها. وأردف قائلاً: "في سن 17 بدأت حالتي النفسية والعقلية تسوء، ما دفع والدتي إلى محاولة إدخالي لمستشفى الأمل للعلاج، وبدأت تتولد لدي الشكوك، وأصبحت أشك في أن والدتي ستقتلني أو تسجنني، وبعد معاناة والدتي مني وعدم تجاوبي معها أبلغت عني الشرطة، وتم أخذي بالقوة للعلاج وهنا تأكدت شكوكي المرضية بأن أمي عدوتي، ودخلت التوقيف في قسم الشرطة وحولت إلى مجمع الأمل وأصبحت لدي الرغبة في الانتقام منها بسبب الهلاوس والضلالات التي أعيشها، وخرجت من المستشفى (القسم الأمني) وحولت إلى الشرطة ليتم إجراء خروجي من قضية العقوق التي رفعتها والدتي من أجل إرغامي على العلاج". وتابع "م. خ" قائلاً: "بعد شهرين من خروجي لم أتواصل مع المجمع ولم أراجع فيه، وبعدها بفترة عدت إليه مكبلاً بالسلاسل التي قيدني بها جيراني ومعهم والدتي المنهارة نفسياً، وهنا بدأ يبكي وأصوات آهاته التي تقطع القلب ازدادت، وذكر أنه قام بربط أمه واغتصابها، بعد أن سرق كل ما تملك وباعه.

قصة عن مدمن مخدرات ادت الى تدمير حياته

موت مفاجئ: لم يتحمل الوالد ما فعله به ابنه الوحيد فمنذ أن سقط على الأرض لم يتحسن جسده مطلقا، لقد جرح قلب الوالد ولم يستسيغ للحياة طعما بعد هذه الفعلة، وكل يوم تتدهور صحته عن اليوم الذي قبله حتى وافى منيته ولحق بزوجته، لقد تأثر حقا بتربيته لولده الذي استطاع بقلب بارد أن يمد يده على أبيه؛ فرح الابن فرحا شديدا لوفاة والده الذي يرى أنه يتحكم في حياته ويتسلط عليه دائما، ومازال مستمرا في رفقة أصدقائه يسهر دوما معهم حتى فقد كل ما تركه له والده الراحل من ثروة وأموال طائلة، وكيف لا؟! ، والابن على الدوام يصرف ماله على رفيقات السوء وأصدقاء ضيعوه بسبب فسادهم وفساد أخلاقهم. الجزاء من جنس العمل: عمد أصدقائه إلى أخذ كل أمواله وبالفعل نجحوا في ذلك بمساعدة فتاة سوء، ولكن الشاب لم يستطع تحمل الهزيمة فقام بقتل الفتاة وأصدقائه ودخل السجن لارتكابه جريمة القتل، ولأن الله ليس بغافل عما يفعل الظالمون بل إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار يُصاب الشاب في السجن بضربة خفيفة بذراعه "نفس الذراع واليد التي ضرب بها والده" فيجمع الأطباء أن لا ملجأ إلا بقطع الذراع، ومن حينها يتوب صاحبنا وتعود إليه كل الذكريات المفجعة التي آلت به إلى مصيره المرير، إنه في غيابات السجن، لا أب يحميه من غدر وتقلبات الزمان ولا أم حنون تواسيه في محنته، لقد تعلم الدرس ورجع إلى الله سبحانه وتعالى وأناب ولكن بعد فوات الأوان بعدما خسر كل ما أنعم الله عليه به.

مصدر الصورة RYAN LONGMUIR Image caption ولد ريان في بلدة كامبرنولد الاستكتلندية، وبدأ يتعاطى المخدرات منذ أن بلغ من العمر 12 عاما وقع ريان لونجموير في براثن الإدمان حتى أصبح يتعاطى المخدرات يوميا "ليشعر أنه شخص طبيعي"، على حد قوله. ثم اتجه إلى الإتجار في المخدرات أيضا، ووصل به الحال إلى أن واجه عقوبة السجن. ولد ريان في بلدة كامبرنولد الاستكتلندية، وبدأ يتعاطى المخدرات منذ أن بلغ من العمر 12 عاما، إذ دفعه الفضول وحب الاستطلاع في البداية لخوض التجربة وشجعه زمرة من الأصدقاء ذوي الميول والأفكار المشابهة. ويقول ريان: "لقد جربت كل شيء، من الكوكاين، والفاليوم، وحبوب النشوة (الإكستاسي)، والأمفيتامين، والهيرووين، وكنت أفرط في الشراب حتى الثمالة ولا أفيق من السكر ليومين أو ثلاثة أيام متواصلة، وفي بعض الأحيان كنت أتعاطى عشرة أقراص من حبوب النشوة في ليلة واحدة". وأضاف ريان: "عندما بلغت من العمر 15 إلى 20 عامًا كنت أتعاطى المخدرات يوميا". ولحسن حظه، تغير كل شيء منذ أن بلغ 20 عاما، ولم يقترب من أي نوع من المخدرات منذ ذلك الحين. ويقول ريان، البالغ من العمر الآن 37 عاما، إنه "رجع إلى الله"، وأقلع عن كل أنواع المخدرات بين عشية وضحاها.

  1. قصة مدمن مخدرات تائب
  2. في بي تي استان
  3. قصة مدمن مخدرات دمرت حياته
  4. 5 قصص لمدمنات ومدمنين دفعتهم المخدرات إلى الشذوذ والعقوق | صحيفة المواطن الإلكترونية
  5. برنامج نطاقات | وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية
  6. برنامج حضور وانصراف وHR - قسم الأكسيس Access - أوفيسنا
  7. قصة مدمن مخدرات تائب قصيره
  8. قصة مدمن مخدرات معتقل
Thursday, 15-Oct-20 09:06:20 UTC
لغة رسمية في المغرب بعد العربية